أهمية اللمس بالنسبة إلى الصبيان

10011520_618721691553771_6892708969573548462_n
يحتاج الصبيان إلى العناق. وقد يشعر العديد من الأهل، لاسيما الآباء، أن التعبير عن الحب للصبيان باللمس تصرف خاطئ. إذا أخذت ابنك بين ذراعيك غالباً، فهل سيجعله هذا ضعيفاً؟ هل سيفسده هذا؟ إذا ما عانقته ودللته هل سيصبح أقل رجولة عندما يكبر؟

إن الأطفال الذين يُدلكون ويلمسون ويحملون، هم غالباً أقل انفعالاً من الأطفال الذين لا يُلمسون كما أنهم يكسبون الوزن بشكل أسرع. يشكّل اللمس وسيلة تواصل قوية لاسيما مع طفل لا يفهم الكلمات بعد.

قوة اللمس

اللمس هو أول الرسائل التي يتلقاها ابنك منك: إذا كنت سعيدة برؤيته ومسرورة من سلوكه فمن المرجح أن تلمسيه برفق وحنان ومحبة وربما لوقت أطول. إذا بكى طيلة فترة بعد الظهر ورفض أن يأخذ قيلولة وينبغي الآن أن يغير حفاظه فقد تكون لمستك أقسى، أكثر حدة وأقل حناناً. وفي كلا الحالتين، يتعلم طفلك عنك وعن نفسه وعما ينجح في أسرته الجديدة.

تحديات اللمس عند الآباء

يمكن للمس أن يكون صعباً على العديد من الآباء الذين لم يختبروا ربما اللمس الحنون من أهاليهم أو الذين يؤمنون برسائل حضارتنا التي تقول إن الصبيان لا يحتاجون إلى العاطفة الملموسة والجسدية بقدر الفتيات. إلا أن الدراسات المتلاحقة تشير إلى أن الآباء مهمون لنمو أبنائهم العاطفي والعقلي. إذا كنت والد صبي صغير فيمكنك أن تساعده جداً عبر المشاركة مباشرة في رعايته والاعتناء به. لا تتردد في أن تغيّر له حفاظه وأن تهدئه عندما يبكي. ابتسم له واحمله وهدهده. إن المصارعة واللعب الخشن والصاخب عظيمان لكن احرص على أن يكون هناك أوقات للمسات حنون أيضاً.

يمكن للمسة أن تكون فعالة أكثر من الكلمات في إيصال رسالة الحب والتشجيع فيما ابنك يكبر. إن تمرير يدك في شعر ابنك وفرك ظهره ومعانقته عندما يشعر بالكدر هي طرق لبناء التواصل وإرسال رسالة حب له.

ساهم في نشر هذا المقال لتعم الفائدة..Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0