إخراج افضل ما في اطفالك يكون عن طريق


إخراج افضل ما في اطفالك يكون عن طريق

• غرس المعتقدات الايجابية في الطفل.        • تحديد مناطق التميز عند طفلك.

تتكون عملية التربية من شقين أساسين:


الشق الأول:

يعتمد على القواعد التي يتعين على الأطفال السير عليها ,وعلى العواقب التي تترتب على مخالفة هذه القواعد.

الشق الثاني :

يتعلق بغرس المعتقدات الايجابية في نفوس الأطفال.

فالأطفال التي تتكون لديهم أفكار ومعتقدات ايجابية عن أنفسهم يتصرفون بطريقة أفضل ممن لديهم أفكار ومعتقدات سلبية وقد توصل العلماء إلى هذه الحقيقة من خلال سنوات طويلة من التعامل مع الأطفال ومراقبة سلوكياتهم .

وجد أن الاطفال الذين لديهم درجة عالية من تقدير الذات والثقة بالنفس هم اكثر سعادة وأفضل سلوكا من الاطفال الذين لا يقدرون انفسهم بالشكل الكافي وليست لديهم أي ثقة بأنفسهم.

ان كل الامهات يريدون ان يكون لدى ابنائهم درجة كبيرة من اجلال وتقدير الذات,فالأمهات يعرفون ان اطفالهم سيكونون افضل بكثير اذا كان لديهم احساس ايجابي بقيمتهم الذاتية,وهناك الكثيرين الذين يعانون من التأثيرات السيئة الناتجة عن نظرتهم المتواضعة الى انفسهم,وهم من اجل ذلك يريدون ان يجنبوا ابنائهم هذه التأثيرات الضارة التي يعانون هم منها.



خطوات عملية تكوين المعتقدات


• الخطوة الأولى :

تبدأ مع الأطفال في سنواتهم المبكرة,وتستمر معهم طوال مرحلة الطفولة,وقد تتعدى ذلك إلى مرحلة النضج. وما يحدث في هذه الخطوة هو أنهم يقومون بجمع معلومات عن أنفسهم .ويحصل الأطفال على هذه المعلومات من مصادر مختلفة, يحصلون عليها من الإخوة الأكبر ,ومن ملاحظات الجد والجدة ,وفي المدرسة يستمر المدرسون في اعطائهم اياها ,ولكن يبقى الاب والام هم المسئولان بشكل رئيسي عن اعطاء الطفل ما يريده من معلومات عن نفسه طوال مرحلة نموه .

•الخطوة الثانية :

بعد ان يتلقى الطفل بعض المعلومات عن نفسه من مصادر مختلفة,يصلون من خلالها إلى بعض النتائج فمثلا قد تتكون لدى احد الأطفال عن نفسه أفكار مثل : ”أنا طفل ذكي، وأحب المدرسة، ولدي دائما موقف ايجابي من كل شى، وسوف اكون الأول على المدرسة“. وبنفس الطريقة تتكون لدى طفل أخر عن نفسه أفكار مثل : “انا طفل غبي، ولن أستطيع النجاح في المدرسة، أبي وأمي فقدا الامل في إصلاحي،وأنا طفل مثير للمتاعب ليس اكثر“.

•الخطوة الثالثة:

يبحث الاطفال عن الدلائل التي تدعم ما وصلوا الية من استنتاجات وبمجرد عثورهم على هذه الدلائل يصبح من السهل عليهم بعد تفسير أي دليل اضافي يقع في طريقهم على انه مجرد دليل اخر يدعم اخر ما توصلوا إليه من استنتاجات .. وبعد التوصل الي الاستنتاجات والعثور  على الدلائل المؤيدة لها،تظل هذه الاستنتاجات تتلاعب بأذهانهم، ويظلون يرددونها مرارا وتكرار، وهو ما يسمي   ”مخاطبة الذات“ . وبمرور الوقت,ومع تعرض الأطفال لظروف مشابهه للتي أدت بهم في الأصل للوصول لهذه الاستنتاجات, ومع تكرر العملية عدة مرات,يصلون إلى نفس النتائج ثم عملية ”مخاطبة الذات“ التي تدعم وتقويها.

ثم تمتزج الدلائل بكل ما يدور بداخلهم من حوارات، إلى أن تترسخ في أذهانهم تلك النتائج التي توصلوا إليها، لتكون بما يعرف باسم: ”المعتقدات الراسخة“وهي المعتقدات التي يتصرف الأطفال طبقاً لها بعد ذلك في حياتهم اليومية،وبصورة تلقائية، طبقاً لها.


غرس المعتقدات الايجابية في طفلك 

خصال إيجابية أريد أن يعتقد ابنائي انها متوفرة لديهم :

• القدرة على تحمل المسئولية.   • القدرة على الاصغاء الجيد .   • السلوك الطيب .

• العطف.   • الايجابية .   • الاحترام   • سعة الحيلة .   • القدرة على التذكر .

• القدرة على اتباع التعليمات.   • القدرة على تكوين الصداقات.   • الصبر .

• الطموح .   • المثابرة .   • التسامح.   • الحنان .


– الخطوات الثلاث في عملية غرس المعتقدات

بمجرد ان تنتهي من إعداد القائمة التي تضم الصفات الإيجابية التي ترغبي أن يدرك طفلك انه يتحلى بها ,اختاري منها ثلاثة ,وهي التي سوف نركز عليها مبدئيا اثناء تنفيذ العملية.

ثلاث طرق لإخراج أفضل ما في أطفالك

في كل مرة تحاول فيها أن تمرر إلى طفلك معلومات واستنتاجات إيجابية عن نفسه,فإنك بذلك تحقق أمرين:

الأول أنك بذلك تبني معه علاقة ايجابية.

والثاني هو انك تغرس فيه أفكارا ومعتقدات ايجابيه عن نفسه.

• الطريقة الأولى:

يمكنك بها إن تمرر معلومات ايجابية إلي طفلك هي الحوار المباشر بينك وبينه فقط.، فالتواصل المباشر والخاص مع الطفل يعتبر دائم طريقة

فعالة للغاية,كما انه يمثل درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة له. والقيام به في أي وقت جيد,ولكنه يصبح له طابع خاص قبل النوم مباشرة,لان كلماتك سوف تظل تتردد في ذهنه مما سوف يجعله يتطلع بحماس إلى التصرف في ظل هذه الصفات الايجابية التي أخبرته انه يتحلى بها.

• الطريقة الثانية:

يمكنك بها أن تمرر بها معلومات إيجابية إلى طفلك هي أن تتحدث في غير وجوده,مع الحرص أن الكلام يصل إليه,مع شخص أخر .

فعندما يسمع االاطفال عن أنفسهم مصادفة,فأنهم يصدقون ما يسمعونه,ويبدءون بالتصرف على أساس ذلك دليلاً على صحة ذلك.

• الطريقة الثالثة:

يمكنك بها أن تمرر معلومات إيجابية إلى طفلك هي أن تنتظري حتى يستغرق طفلك في النوم,واكتبي المعلومات

الإيجابية على ورقة صغيرة,ثم الصقيها في مكان ظاهر.

إن مثل هذه الأشياء البسيطة تعتبر أشياء رائعة بالنسبة للأطفال,وفي كل مرة تستخدم فيها عملية غرس المعتقدات بهذه الطريقة,فأنت لاتقوهم فقط بغرس معتقدات ايجابية في نفوسهم,وإنما أيضا ببناء علاقتك معهم,و سوف يأتي اليوم الذي تصبح هذه العلاقات أكثر صلابة من الفولاذ…..


تحديد مناطق التميز عند طفلك

من المعلومات التي من الممكن استخدامها لكي نعطي أبناءنا واحدة من أعظم الهبات التي يمكن أن يمنحها الآباء لأبنائهم,وهي أن نجعلهم يشبون ولديهم عن أنفسهم هذه الفكرة التي تقول

”لدينا ما يلزمنا للنجاح في الحياة“

إن الأبناء الذين يكبرون ولديهم هذا الاعتقاد,تكون لهم رؤية ايجابية عن مستقبلهم,فالأبناء الذين لديهم رؤية واضحة عن مواهبهم وعن الطريقة التي يستغلون بها هذه المواهب لكي يحققوا النجاح,يتخذون قرارات سليمة ومثمرة والسبب في ذلك هو أنهم يتخذون من القرارات ما يدفعهم نحو ما لديهم من رؤية عن المستقبل,ويبتعدون عن السلوكيات التي تقلل من فرصهم في تحقيق النجاح.

معظم الأشخاص يخرجون إلى هذه الحياة وهم يعتقدون أنهم مجرد أناس عاديون,او حتى أقل من ذلك,فمن السهل على الإنسان أن يرى أن الآخرين لديهم مواهب رائعة,في الوقت الذي يعتقد فيه أن موهبته اقل أهمية بكثير,فهذا أمر مؤ سف للغاية,فنحن نعتقد أن قلة من الناس يمتلكون المواهب العظيمة,وان معظمنا لم يعطوا إلا مواهب متواضعة.

أن لطفلك ”منطقة تميز“ ,وهذا شى فريد أو خاص جدا يتفوق فيه عن غيره,شى يجعله يؤمن بان بداخلة شيئا عظيما ورائعا,شيئا بإمكانه ان يستغله لكي يخوض في هذه الحياة بنجاح,ليس فقط لكي يحصل على ما يريده منها,ولكن ليكون ايضا مفيدا للآخرين في هذا العالم.


أهمية اكتشاف مناطق التميز

بعض الأطفال يولدون ولديهم مواهب واضحة منذصغرهم،وهؤلاء الأطفال يدركون أن لديهم منطقة تميز بإمكانهم استغلالها لكي يكونوا أشخاصاً ناجحين في الحياة.وللأسف….فعدد قليل جدا من الأشخاص الذين يكبرون وهم يعرفون بالتحديد ماهي ”مناطق تميزهم“كما أن نسبة قليلة جدا من بين هؤلاء هم الذين يستغلون مواهبهم كي يصبحوا سعداء وناجحين,فهم بدل من ذلك يسيرون وفق ما يرسمه لهم الآخرون من أمال وتوقعات.