احتضان الأطفال يختصر كل أساليب التربية الصحيحة

إذن لما لا يستمر العناق والاحتضان بين الطفل وأمه وكذلك أبيه في كل مراحل الحياة، ونحن جميعاً نعلم أهميتهالكبيرة وتأثيرهالعظيم على نفسية الطفل وصحته البدنية ونموه العقلي والنفسي والجسدي وكذلك شخصيته وطباعه فهو يحميه من الكثير من المشكلات العاطفية منذ صغره مرورا بطفولته ومراهقته وحتى نضوجه ويحسن من ردات فعله تجاه كل ما يواجه من صعوبات واخفاقات في حياته قد تترك أثرا سيئا عليه.
فوائد العناق والاحتضان لم ولن يستطيع العلم أن يحصيها واكتفى الباحثون في هذا المجال أن يصرحوا بأنه كلما كان الاحتضان أقوى وأكثر بين الطفل ووالديه كلما كانت نتائجه أفضل على الطفل بأي عمر كان.
فلا تكتفي أيتها الام وأيها الأب باحتضان الطفل فقط عند بكائه أو نومه، بل أجعلا الاحتضان والعناق عادة للتعامل مع الأبناء جميعهم على اختلاف أعمارهم ، وفي كل مراحل حياتهم، وفي كل الأوقات، فإن رجع إلى البيت عانقاه وإن ذهب كذلك، وأن أنجز أمرا بشكل جيد أو حتى بشكل سيء عانقاه أيضا فلكل عناق على اختلاف الموقف معنى، لأنه لغة التواصل والترابط بين الوالدين واطفالهم وهي أنجح وأسهل الطرق في توصيل المشاعر الإيجابية ورسائل الحب والعطف والامان، وحتى تقويم السلوكيات الغير جيده، والتنويه للصفات السيئة بطريقة سليمة تسرع في تجاوبهم.
فلا تحرما أطفالكم من أحضانكم مهما حصل منهم فهم لا يستغنون عن ذلك وكذلك انتم تحتاجون أحضان أطفالكم جدا.
ساهم في نشر هذا المقال لتعم الفائدة..Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0