الإضاءة وتأثيرها في مناعة أولادكم ومزاجهم

هل يمرض أولادكم كثيراً ؟هل هم كثيرو الغضب؟ أتشعرون أن مزاجهم متقلب كثيراً.هل يبكون؟ قد يكون السبب وراء ذلك موجود في بيتكم؟
ليس السبب غذاءهم ولا مشاكل الأهل بل هو ببساطة … الإضاءة

إن ضوء الفلورسنت Fluorescent قد يجعل الأولاد أكثر هيجاناً، أما الضوء العادي أو غير المباشر كالمصابيح الجانبية فهو الأفضل. حاول ألاّ تدع الأولاد يدرسون تحت ضوء الفلوريسون. إن تلاميذ المدارس الذين تضاء صفوفهم باللمبات العادية هم أقل تغيُّباً عن المدرسة. الواقع أن الإضاءة بالفلورسنت Fluorescent ترفع معدل الكورتيزول في الدم وقد تضعف المناعة .

كما أن قضاء وقت أطول في الخارج هام أيضاً للمزاج. إن الإصابة بالاكتئاب الموسمي وبعدد كبير من أمراض الشتاء عائدة إلى عدم قضاء الإنسان وقتاً كافياً في الخارج. وما يساعد أيضاً في هذا المجال هو القيام بأنشطة في الهواء الطلق، فقضاء الوقت خارجاً يساعد الأولاد على حرق بعض طاقتهم المفرطة.

الواقع أن بعض الأولاد يصبحون أكثر قابلية للغضب والانفعال والحزن عندما لا يتعرضون بقدر كاف إلى ضوء الشمس. وتشير البراهين العلمية إلى أن استخدام الإضاءة القوية في الداخل يحسّن المزاج. ولكن مما لا شك فيه أن قضاء الوقت خارجاً أنفع من التعرُّض للضوء الاصطناعي.
إن تخفيف الإضاءة في منزلك قبل ساعات من وقت النوم يسهِّل على الجميع النوم سريعاً، الأمر الذي يجعلهم أقل تأثُّراً بالضغط النفسي وأقل قابلية للغضب والانفعال.

ساهم في نشر هذا المقال لتعم الفائدة..Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0