طفلك تخطّى السنتين ومازال لا يتكلّم

غير أنّ التأخّر في الكلام (سواء أكان بسبب عدم القدرة على الفهم أو اللفظ) قد يشير إلى مشاكل أكثر خطورة كصعوبات التعلّم اللغوية المبكرة والحادّة أو تأخّر النموّ الذهني. فهل يتفاعل الطفل مع الأشخاص والأشياء وهل يقوم بإشارات مناسبة ليدفع الأشخاص إلى القيام بما يريده؟ هل يستخدم الأشياء بطريقة تناسب عمره؟ هل يقلّد أفعال الآخرين بشكل جيّد؟ إن كان لا يفعل ذلك، فلعله يعاني تأخّرًا ذهنيًّا والتأخّر في النطق أحد أوجه تأخّر النمو الذهني العام. فما هي الحالات الطبيعيّة وغير الطبيعيّة لتأخر الكلام؟

بعض الأطفال الموهوبين لا يتكلّمون بسرعة في صغرهم، ويبدأون بقول الجمل لاحقاً بطلاقة، وكأنّهم مركّزين بشدّة على اكتشاف العالم من حولهم لدرجة أنّه لا وقت لديهم للكلام وبخاصة حين لا تكون قدرتهم على التواصل مكتملة وناضجة. ولكن حين يبدأ هؤلاء الأطفال بالتكلّم، احترسوا! إنّها ظاهرة رائعة.

التوأمان أيضاً يتأخّران أيضاً في الكلام في معظم الأحيان، أو يستعملان لغة غير واضحة، لأنّهما على علاقة وطيدة ببعضهما البعض ولا يحتاجان إلى التكلّم مع الكبار.

الأطفال المصابون بالتوحّد يعانون دائمًا تأخّرًا في النطق أو تدهورًا في القدرة على التواصل بعد نموّهم الطبيعي. فإن قام الطفل بتصرّفات غريبة كتكرار الحركات مثلًا، فمن المهمّ التفكير في تشخيص حالته.

فقدان السمع قد يسبّب هذه المشاكل أيضًا. فهل يتنبّه الولد للأصوات الخارجية؟ وهل ينظر إلى الشخص حين يتكلّم أو يدخل الغرفة؟ إن كان لا يفعل ذلك فيجب أن تتأكّد من سمعه. وكلّما كان العلاج مبكرًا، أعطى نتيجةً أفضل.

ساهم في نشر هذا المقال لتعم الفائدة..Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0