كيف تجعلين أولادك يشاركون بالأعمال المنزليّة بدون مقاومة؟

هل تطلبين من أولادك القيام بالأعمال المنزلية؟ لا أعني المساعدة العرضية على إزالت الصحون عن الطاولة أو ترتيب ألعابهم بل الإلتزام بالقيام بأعمال معيّنة في البيت بانتظام. يبدو أن غالبية الآباء اليوم يعتبرون الأعمال المنزليّة شيئاً سلبياً. فما الذي تغيّر بين الامس واليوم؟ وما اهميّة أن يقوم الأولاد بتقديم المساعدة في المنزل؟

الأجيال السابقة كانت تعتبر الأعمال المنزليّة وسيلة لتتقاسم العائلة المسؤوليات ويساعد أفرادها بعضهم البعض. اليوم، يُنظر إليها على أنها « قصاص ».

من المهمّ أن تشجّعوا أولادكم على المشاركة في الأعمال المنزليّة كلّ بحسب عمره وقدرته على تنفيذ مهمّات معيّنة.
حاولوا تحفيزهم على القيام بالأعمال المنزلية:

استخدموا جدولاً لإعطاء الولد فكرة واضحة بصريّاً عمّا يقوم به من أعمال. إذا كان صغير السنّ سيفرح بوضع نجوم على هذا الجدول كلما قام بما هو مطلوب منه.

أما إذا كان أكبر سناً فالنجوم لن تعني له شيئاً وعليكم أن تجدوا طريقة أخرى لتشجيعهم مثل منحهم وقتاً أطول أمام التلفزيون أو السماح لهم بالبقاء عن الأصدقاء نصف ساعة إضافيّة.

يمكن تشجيع الأولاد عبر دفع مبلغ من المال لقاء الأعمال المنزلية التي يقومون بها. وهذا سوف يساعدهم على معرفة أن العمل الجاد هو وسيلة يمكن من خلالها كسب المال. لكن لا تدفعوا لهم لأداء الأعمال التي يجب أن يقوموا بها أصلاً مثل ترتيب غرفتهم أو تنظيف الأوساخ التي تسببوا بها هم.

الأعمال المنزلية هي أحد أهمّ المسائل التي يتشاجر حولها الأهل والأولاد. لذلك نرى أن الآباء قد يئسوا وتوقفوا عن الطلب من أولادهم القيام بالأعمال المنزلية.

هل هناك أي أمل؟ لقد أظهرت بعض الدراسات أن إحدى الطرق لتحفيز الأطفال على القيام بالأعمال المنزلية هي تقديم هذه الأعمال بشكل إيجابي. أي بدل أن تسبق الطلب أسطوانة كاملة من الاعتراض والشكوى يمكن أن تطلبوا المساعدة من أولادكم بشكل إيجابي. قولوا لهم مثلاً: « أنا أحتاج لمن يساعدني في رمي القمامة » أو « حان وقت جمع الألعاب. »

فحين يرى الأولاد في أنفسهم صورة الأشخاص الخدومين المتعاطفين سيقومون بالمبادرة بسهولة أكبر. من المهم بالتأكيد ألا يعتبر الأولاد الأعمال المنزليّة عقاباً حتى لا يتّخذوا منها موقفاً سلبياً تجعلهم يرفضون المشاركة دائماً.

ساهم في نشر هذا المقال لتعم الفائدة..Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0