كيف تربين طفلاً سعيداً متفائلاً

السعادة هي ما تتمناه كل ام لأولادها في المستقبل. والواقع ان هذه السعادة تُربّى مع تربية الولد. ودورك أساسي فأنت القادرة على تربيته ليعيش سعيداً متفائلاً. إليك 5 طرق لتربية طفل سعيد

١- اجعلي طفلك يأخذ المركز الأول

اجعلي طفلك دائماً محور اهتمامك. هذا يعني ان تضعي جانبا عندما تكونين معه كل ما يلهيك عنه كالهاتف الذكي وما شابه، وحاولي ان ينصب اهتمامك عليه. حاولي ان تفعلي ما يريده طفلك وليس ما تريدينه أنت في الوقت الذي تخصصينه له. نعم ، ذلك ليس سهلاً على الأهل . ابدئي سيدتي الأم بتخصيص خمس دقائق له في اليوم ومن ثم زيدي الوقت قليلاً . إن تخصيص نصف ساعة له في اليوم تكونين فيها بكليتك له ، أمر هام ليشعر بالسعادة .

٢- لا تحمي طفلك من الفشل

قد تكون هذه المهمة من أصعب المهمات للأهل، ولكن دعوا أولادكم يرتكبون أخطاءهم ويتعلمون منها. حاولوا أن تعلموهم ان يتقبلوا الواقع كالصراعات والعواقب السلبية. مثلاً إذا كانت ابنتك تنسى باستمرار طعامها ، اجعليها. تتدبر أمرها في كافتيريا المدرسة . واذا لم يكن ابنك على وفاق مع معلمته او احد رفاقه في الصف، فاتركيه يحل مشكلته اولاً. إذ على الأولاد ان يتعاملوا مع واقع أن العالم مليء بأناس غير جيدين. تجنبوا ان تصبحوا كالهيكوبتر التي تحوم دائماً فوق رؤوس أولادهم لإنقاذهم عند حدوث أي شيء غلط. ليس المطلوب ان تترك ابنك او ابنتك بالمطلق بل أن تبقى بعيداً بما فيه الكفاية ليبني الولد شخصيته ، على ان تكون موجوداً في الوقت لمساعدته عند الحاجة.

٣- لا تنتقد ولا تقارن

كلما ارتكب ابننا غلطة ما قلنا له ، لماذا لا تتصرف كفلان او فلان او قلنا له اخوك عندما كان في مثل عمرك كان مجتهدا أكثر منك. والواقع اننا لا نتوقف ابداً عن مقارنة ابننا بغيره من الرفاق او الأخوة كلما سنحت الفرصة وهذا خطأ كبير نرتكبه فالقاعدة التربوية تقول

لا تنتقدوه بل انتقدوا التصرف ولا تقارنوا بينه وبين غيره من الأولاد والإخوة.

حاولي سيدتي أن تظهري له رد فعلك الإيجابي على الشيء الجيد الذي يقوم به. وتجاهلي الأشياء التي لا تريدين ان تتكرر. مثلاً امدحي ابنتك عندما تعيد ألعابها الى أماكنها ولكن حاولي ان تضبطي أعصابك عندما ترينها لا تريد ان تعير ألعابها لأخيها الصغير. إن تجنب نقد الولد يعزز ثقته بنفسه ويجعله سعيداً متحمساً.

اذا كرر طفلك التصرف السيء حاولي ان تجعليه يفهم ان هذا التصرف غير جيد وانك ترفضين تصرفاً كهذا. ولكن لا تحاولي ان تقارني بين سلوكه وسلوك اي احد خاصة اخوته. وليكن انتقادك للتصرف وليس للولد. مثلاً اذا ضرب الولد اخاه، عليك ان تفهميه ان هذا التصرف سيء وليس عليك ان تقولي له انت شخص سيء. التصرف هو السيء اما هو فشخص جيد. لا علاقة للتصرف بشخصية الولد

اذا كان لديك اكثر من ولد تجنبي المقارنة بينهم. فكل ولد من أولادنا حالة خاصة، وهنا حاولي التركيز على نقاط القوة لدى كل ولد من أولادك. اذا كان ابنك يرتب سريره كل يوم اما أخته فلا ترتب سريرها أبدا، حاولي ان تعبري له عن مدى سعادتك بمحافظته على الترتيب ولكن لا تحاولي ان توبخيها قائلة لها: لماذا لا تكونين كأخيك . وإذا بدأت ابنتك بترتيب سريرها ، امدحيها. اطلبي من اولادك الأشياء وفقاً لشخصياتهم فمن الهام لكل طفل ان يفهم أنه له قيمته الخاصة عندك.

٤ لا تخبّئ ما هو سلبي

القصص الإيجابية جيدة ولكن القصص السلبية ليست بأقل فائدة لأنها تصوّر المثابرة. والواقع ان القصص السبية تقوي فكرة أن العائلات قد. تتعرض للصعاب وتتنصر. ليس هناك حياة خالية من الأوقات الجيدة والأوقات السيئة. اولادنا بحاجة أن يتعلموا كيف يتعاملون مع الصعاب. ساعد ابنك أن يفهم انه جزء أكبر من نفسه. اخبره قصصاً عن العائلة سواء عنك او عن الزوج او الأقارب .

٥- راعي مسألة الرفاق في حياتك

الأولاد السعداء يملكون أصدقاء ، لذا ساعد ابنك على تنمية صدقاته. ابدأ ذلك عبر عدم تجاهل رفاقك. اقضي بعض الوقت مع الرفاق لتكون أنموذجاً لأولادك. فالحفاظ على الصداقات شيء أساسي من أجل العلاقات الاجتماعية. حاول ان تدعوا أصدقاءك لمرافقتك في رحلة ما . وشجع ابنك للحصول على أصدقاء.

ساهم في نشر هذا المقال لتعم الفائدة..Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0