كيف تعرفين إن كان طفلك جاهزاً للبقاء في البيت وحده بأمان؟

يا له من قرار صعب! إنها المرّة الأولى التي تغادرين فيها المنزل للتسوّق أو للخروج مع زوجك ويبقى ولدك أو أولادك في البيت وحدهم. أفكار كثيرة تتبادر إلى ذهنك حول سلامته. فهل يمكن أن يؤذي نفسه أو غيره؟ هل يفتح الباب للغرباء؟ هل يمكنني تركه وحده في المنزل أم أنه مازال صغيراً؟ لكي تعرفي إن كان ولدك جاهزاً للبقاء وحده في المنزل

دعونا نبدأ بالمعايير العامة التي يحدّدها خبراء التربية: لا يكون الأطفال عادة ناضجين بما فيه الكفاية قبل سن 11 أو 12 سنة للبقاء في المنزل دون إشراف لفترات طويلة من الوقت. لكن هذه ليست قاعدة حديدية. بعض الأولاد يكونون واعين في عمر العشر سنوات أكثر من أولاد في عمر 15 سنة. المهم أن تعرفوا مدى وعي الطفل وكيفيّة تعامله مع مسؤوليات رعاية نفسه والبقاء في أمان.

ثمة مسألة أخرى ينبغي أخذها بعين الاعتبار وهي مدّة تغيّبكم عن البيت. بعض الأولاد يستطيعون البقاء وحدهم لبضع ساعات، ولكنهم سيشعرون بالملل إذا طال الغياب أكثر من ذلك.

لاختبار مدى جهوزية الولد أجيبوا عن الأسئلة التالية بنعم أو لا.

هل سيتّبع طفلك القواعد التي ستضعينها؟
هل هو منطقي بقراراته؟
هل تصرف بطريقة جيدة عندما تركته لفترات وجيزة من الزمن في الماضي؟
هل هو قادرة على القيام بأعمال بسيطة مثل الردّ على الهاتف أو إعداد شيئ سندويش لنفسه؟
هل لديه الانضباط الذاتي الكافي لينجز فروضه المدرسية من دون إشراف الكبار؟
هل يتّبع التعليمات جيدا؟
هل يجيد حلّ المشاكل البسيطة أم أنه يعتمد عليكم؟
هل يتصرّف بشكل جيد عندما يحدث شيء غير متوقع؟
هل يحبّ أن يبقى وحده في المنزل؟
احترس!

إذا أجبتم ب « نعم » على معظم هذه الأسئلة، فهذا مؤشر جيد إلى أن طفلكم مسؤول وناضج بما فيه الكفاية للبقاء في البيت وحده. لكن نضج الطفل ليست المعيار الوحيد الذي ينبغي أخذه بعين الاعتبار. عليكم أن تحدّدوا ما إذا كانت المنطقة التي تسكنون فيها آمنة. من الجيد أن يكون منزل أحد الأقارب أو جيران تعرفونهم جيداً قريباً من منزلكم في حال احتاج الطفل للمساعدة.

ساهم في نشر هذا المقال لتعم الفائدة..Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0