مخاطر التدريب على استعمال النونية

متى على الأم البدء بتنظيف الطفل؟ هل هي من تقرر الوقت أم أن هناك علامات تشير إلى أنه جاهز للتنظيف؟ ولماذا عليك بالتحديد ألا تبكري بتنظيف أولادك الصبيان؟

اعلمي أن معظم الصبيان أبطأ من الفتيات في استخدام المرحاض، سواء شئنا ذلك أم أبينا. في الواقع، إن متوسط العمر للجفاف ليلاً ونهاراً هو ثلاث سنوات ونصف تقريباً. قد لا يكون هذا نبأً جيداً للأهل الذين يتوقون إلى انتهاء أيام الحفاظات. إلا أن التدريب على استخدام الحمام يعتمد على الوعي الجسدي والقدرة على التحكّم بالذات وينبغي أن يتقن ابنك هاتين المهارتين قبل أن ينجح في استخدام المرحاض.

يتمتع الأولاد بقدرة غريبة على الإحساس بالمسائل التي تهم الأهل. إن كنت تقلقين بشأن الأكل فسيقاوم ابنك الطعام. إذا كنت تصرين على موعد النوم فلن يشعر ابنك بالنعاس. إذا جعلت من التدريب على استخدام الحمام معركة فسيحاربك ابنك. لسوء الحظ أن معارك استخدام الحمام يمكن أن تخلّف مشاكل صحية خطرة، فإجبار ابنك على استخدام المرحاض قبل أن يصبح جاهزاً لذلك قد يدفعه إلى حبس غائطه ما يتسبب له بإمساك حاد، وتراكماً للفضلات في أمعائه..

لينجح ابنك في استخدام الحمام لا بد من أن يصبح قادراً على قراءة الإشارات الجسدية التي تشير أنّ عليه التوجّه إليه، ويجب أن يصبح قادراً على فتح أزراره ومستعداً لترك اللعب. يمكنك أن تساعديه عبر جعله يرى ما يجري في الحمام من دون أن تتوقعي منه المشاركة، ويمكنك أن تمنحيه نظاماً غذائياً غنياً بالألياف. يمكنك أن تدركي أن ابنك يعاني أيضاً من الضغط النفسي (كولادة أخ أو أخت له) ما يؤثر في عادات التغوّط والتبول لديه.

وكما هو الحال مع العديد من التحديات الأخرى، عليك أن تحددي المرحلة وأن تشجعي ابنك على أن يقوم بالجزء الذي يعود له. عند وقوع أيّ حادث، ابذلي ما في وسعك كي تحافظي على هدوئك، وعلّمي ابنك إذا أمكن كيف ينظف نفسه من دون أن تلوميه أو تعظيه. إذا شعرت بقلق جدي فاستشيري طبيب الأطفال الذي اخترته لابنك.
ولكن اعلمي ان الصبيان لا يجهزون قبل عمر الثلاث سنوات او ربما أكثر.

ساهم في نشر هذا المقال لتعم الفائدة..Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0